cover image

الهجوم على بيرل هاربر

الهجوم الياباني على ميناء بيرل هاربر الأمريكي خلال الحرب العالمية الثانية / من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

الهجوم على بيرل هاربر (بالإنجليزية: Attack on Pearl Harbor)‏ (أو العملية زد كما كان يسميها المقر العام للإمبراطورية اليابانية) [1] هي غارة جوية مباغتة نفذتها البحرية الإمبراطورية اليابانية في 7 ديسمبر 1941 على الأسطول الأمريكي القابع في المحيط الهادئ في قاعدته البحرية في ميناء بيرل هاربر بجزر هاواي، غير هذا الحدث مجرى التاريخ وأرغم الولايات المتحدة على دخول الحرب العالمية الثانية.

Quick facts: الهجوم على بيرل هاربر, جزء من الحرب العالمية ...
الهجوم على بيرل هاربر
جزء من الحرب العالمية الثانية
البارجة يو إس إس أريزونا تشتعل بها النيران بعد الهجوم الياباني على ميناء بيرل هاربر.
معلومات عامة
التاريخ 7 ديسمبر 1941م
تسببت في تبعات الهجوم على بيرل هاربر 
الموقع ميناء بيرل هاربر، هاواي
21°21′54″N 157°57′00″W  
النتيجة انتصار تكتيكي كاسح لليابان
المتحاربون
إمبراطورية اليابان  الولايات المتحدة
القادة
إيسوروكو ياماموتو والتر شورت
القوة
6 حاملات طائرات
2 بارجتين حربيتين
6 طراريد ثقيلية
1 طراد خفيف
9 مدمرات
23 غواصة
5 غواصات قزمية
414 طائرة
8 بوارج
8 طراريد
30 مدمرة
4 غواصات
390 طائرة
49 سفينة متنوعة
الخسائر
غرق 4 غواصات قزمية
غواصة قزمة واحدة علقت بالقاع
اسقاط 29 طائرة
مقتل 64
أسير واحد

9 قتلى من طواقم الغوصات
1 أسير

غرق 4 بوارج
غرق مدمرتين
غرق سفينة تدريب
تضرر 3 بوارج
تضرر مدمرة واحدة
تضرر 3 طراريد
تضرر 3 سفن أخرى
188 طائرة دمرت
155 طائرة تضررت
  • خسائر العسكريين
    • 2,345 قتيل
    • 1,247 جريح
  • خسائر المدنيين
    • 57 قتيل
    • 35 جريح
Close

كانت تلك الضربة بمثابة ضربة وقائية لإبعاد الأسطول الأمريكي في المحيط الهادئ عن الحرب التي كانت تخطط اليابان لشنِّها في جنوب شرق آسيا ضد بريطانيا وهولندا والولايات المتحدة.

تمحور الهجوم الياباني على غارة جوية شملت موجتين جويتين بمجموع 353 طائرة حربية يابانية [2] انطلقت من ست حاملات يابانية للطائرات إضافة إلى عدة غواصات قزمية لضرب الأسطول الأمريكي في بيرل هاربر وتدمير الطائرات الحربية الأمريكية الرابضة على الأرض. ونتج عن الهجوم إغراق أربع بوارج حربية من البحرية الأمريكية، كما دمَّرت أربع بارجات أخرى. أغرق اليابانيون أيضاً ثلاثة طراريد، وثلاث مدمِّرات، وزارعة ألغام واحدة، بالإضافة إلى تدمير 188 طائرة. أسفرت الهجمات عن مقتل 2,402 شخص [3] وجرح 1,282 آخرين. لم تُصب الهجمات محطة توليد الطاقة، وحوض بناء السفن، ومركز الصيانة، ومحطة الوقود، ومخازن الطوربيد، فضلاً عن أرصفة الغواصات، ومقر البحرية الأمريكية ومقر قسم الاستخبارات. بينما كانت الخسائر اليابانية ضئيلة، فقد دُمِّرت 29 طائرة وأربع غواصات قزمة، وقُتل أو أُصيب 65 جندياً فقط.

كان الهجوم بمثابة مشاركة رئيسية في الحرب العالمية الثانية وذلك لوقوعه قبيل إعلان الحرب الرسمي، وقبل وصول الجزء الأخير من ال14 رسالة إلى وزارة الخارجية الأمريكية في واشنطن العاصمة. كما صدرت تعليمات للسفارة اليابانية بتسليم تلك الرسالة قبل الوقت المحدد للهجوم على هاواي مباشرةً. وكانت طبيعة الهجمة الفجائية سبباً في تغيير الرأي العام الأميركي من الموقف الانعزالي إلى دعم المشاركة المباشرة في الحرب. وساعد إعلان ألمانيا الفوري للحرب على الولايات المتحدة على الرغم من عدم التزامها بأي معاهدة مع اليابان في ظهور الولايات المتحدة على خشبة المسرح الأوروبي لأحداث الحرب العالمية الثانية.