يشمل الفن الشعبي جميع أشكال الفنون المرئية التي تُصنع في سياق الثقافة الشعبية. تختلف التعاريف، لكن عمومًا يكون لهذا العمل فائدة فعلية عوضًا عن كونه مجرد عمل تزييني. يتدرب صانعو الفن الشعبي عادة ضمن تقليد شعبي، لا ضمن تقليد الفن الرفيع للحضارة. غالبًا ما يكون هناك تداخل أو أساس متنازع عليه مع الفن الفطري، لكن في المجتمعات التقليدية حيث ما يزال الفن الإثنوغرافي ممارسًا، يُستخدم هذا المصطلح عادةً عوضًا عن «الفن الشعبي».[1]

تختلف أنواع الأعمال التي يغطيها المصطلح اختلافًا كبيرًا، ولا سيما «تُقاس أصناف الإنتاج الثقافي المتنوعة بناء على استخدامها في أوروبا، حيث نشأ المصطلح، وفي الولايات المتحدة، حيث تطور في الغالب وفقًا لخطوط مختلفة تمامًا». [2]

تعد الفنون الشعبية متجذرة وتعكس الحياة الثقافية للمجتمع. وهي تشمل مجموعة من الثقافة التعبيرية المرتبطة بمجالات الفنون الشعبية والتراث الثقافي. يشمل الفن الشعبي المادي أشياء صيغت واستُخدمت داخل المجتمع التقليدي. يشمل التراث الثقافي غير المادي أشكالًا مثل الموسيقى والرقص والهياكل السردية. طُوّر كل من هذه الفنون، الملموسة وغير الملموسة، لتلبية حاجات حقيقية. بمجرد أن يُفقد هذا الغرض العملي أو يُنسى، فلا يوجد سبب لمزيد من الانتشار ما لم يكن العمل أو الإجراء مشبعًا بمعنى يتجاوز الطابع العملي الأولي. تتشكل هذه التقاليد الفنية الحيوية والمتجددة باستمرار من خلال القيم ومعايير التميز التي تنتقل من جيل إلى جيل، وغالبًا ما تكون داخل الأسرة والمجتمع، من خلال العرض والمحادثة والممارسة.