كأس العالم 2022 (بالإنجليزية: 2022 FIFA World Cup)‏ هي البطولة الثانية والعشرون من بطولة كأس العالم لفرق الرجال الوطنية، التي تقام كل أربع سنوات والتي تتنافس عليها المنتخبات الوطنية الأعضاء في الاتحاد الدولي لكرة القدم. تستضيفها قطر في الفترة من 20 نوفمبر إلى 18 ديسمبر 2022. وهذه أول نسخة من كأس العالم تقام في الوطن العربي والثانية التي تقام في آسيا بعد نسخة 2002 التي لُعبت في كوريا الجنوبية واليابان.[2] فرنسا هي حاملة اللقب، بعد فوزها على كرواتيا 4–2 في نهائي كأس العالم 2018.

Quick facts: 2022 FIFA World Cup, تفاصيل المسابقة, البلد ا...
كأس العالم 2022
2022 FIFA World Cup
الشعار الرسمي
عالوعـــد (على الوعد)[1]
تفاصيل المسابقة
البلد المضيف قطر
التواريخ20 نوفمبر–18 ديسمبر
الفرق32 (من 5 اتحاد كونفدرالي)
الأماكن8 (في 5 مدن مضيفة)
إحصائيات المسابقة
المباريات الملعوبة24
الأهداف المسجلة57 (2٫38 لكل مباراة)
الحضور1٬216٬879 (50٬703 لكل مباراة)
أفضل هداف إينر فالنسيا
كيليان مبابي
(3 أهداف لكل منهما)
2018
2026
جميع الإحصاءات صحيحة حتى 26 نوفمبر 2022.
Close

هذه النسخة هي السابعة والأخيرة من نسخ كأس العالم التي يشارك فيها 32 منتخبا (بدأ ذلك منذ كأس العالم 1998). في عام 2018، درس الاتحاد الدولي لكرة القدم إمكانية توسيع البطولة لتشمل 48 منتخبا والمقرر عقدها في 2026 وتطبيقها في نسخة 2022،[3] ومع ذلك في 22 مايو 2019، أُلغيت هذه الفكرة بسبب العديد من الصعوبات، أهمها أن لجنة التنظيم خططت مبدئيًا لاستيعاب 32 وليس 48 فريقًا،[4] حيث سيشارك 48 منتخبًا في نسخة 2026 المقرر تنظيمها في الولايات المتحدة، المكسيك وكندا.

بسبب حرارة الصيف الشديدة في قطر، تقام نهائيات كأس العالم هذه المرة من أواخر نوفمبر إلى منتصف ديسمبر، مما يجعلها أول بطولة لا تقام في مايو أو يونيو أو يوليو. تُلعب البطولة في فترة زمنية أقل من 29 يومًا.[5] أقيمت المباراة الافتتاحية في البطولة يوم 20 نوفمبر بين قطر والإكوادور على استاد البيت بالخور. ومن المقرر أن تقام المباراة النهائية في 18 ديسمبر 2022، وهو اليوم الوطني لقطر.[6]

لاقى اختيار استضافة قطر لكأس العالم 2022 انتقادات، خاصة في العالم الغربي.[7] تركزت الانتقادات على سجل حقوق الإنسان في قطر، بما في ذلك معاملتهم للعمال المهاجرين والنساء وموقفهم من حقوق مجتمع الميم، مما أدى إلى مزاعم الغسيل الرياضي.[7][8] وقال آخرون إن مناخ قطر شديد وغياب ثقافة كرة القدم القوية دليل على الرشوة بسبب حقوق الاستضافة والفساد الواسع للفيفا.[8] أعلنت عدة منتخبات وأندية ولاعبين فرديين مقاطعة الحدث،[من؟] في حين صرح رئيس الفيفا السابق جوزيف بلاتر مرتين أن منح قطر حقوق الاستضافة كان "خطأ".[9][10] دافع رئيس الفيفا الحالي جياني إنفانتينو عن الاستضافة. تم وصف الجدل بأنه صراع ثقافي بين الأخلاق الإسلامية والديمقراطيات الغربية الليبرالية العلمانية.[8] وأشار آخرون إلى ذلك على أنه مثال لتراجع التأثير الغربي في كرة القدم والجيوسياسية.[7][11]